|
|
منبر الدكتور محمد عابد الجابري Mohammed Abed al-JABRI
|
||||||
|
سيرة ذاتية: 2- معارج مسار 3- مؤلفات ------- للاتصال بنا فاكس: 212522501085+ بريد الكتروني:
--------------- خاص
بأصحاب المقالات المنشورة في
كتب
|
|
صدرت الترجمة الألمانية لكتاب "مدخل إلى نقد العقل العربي" (الصادر بالفرنسية أصلا)
www.kritik-der-arabischen-vernunft.de ......
كما صدرت الترجمة الإنجليزية لكتاب "الدين والدولة"، وكتاب "الديموقراطية وحقوق الإنسان" في مجلة واحد
Published by I.B.Tauris & Co.Lid . www.ibtauris.com
---------------- نصوص Textes
ــــــــــــــ كتب Livres - بالعربية ندرج فيما يلي عددا من مؤلفاتنا التي يرجع تاريخ كتابتها إلى الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وقد طبعت ووزعت في المغرب وحده. ومع تقادم هذه المؤلفات زمنيا إذ طبعت منها طبعات متعددة إلى حدود الثمانينات، ونفذت كلها، فقد ارتأينا نشرها هنا مصورة كمراجع لمن له حاجة ...
1- أضواء على مشكل التعليم بالمغرب 2-السياسات التعليمية بالمغرب العربي 3- من أجل رؤية تقدمية لبعض مشاكلنا الفكرية والتربوية
4- المغرب المعاصر:
- En Français 3- Introduction à la critique de la raison arabe
-In Englsh 5-Arab-Islamic Philosophy A Contemporary Critique
ـــــــــــــــــــــــــ
صدور العدد 78 من مواقف
فهرس العدد في أزمة الرأسمالية المعاصرة
1- مظاهرات الحركة المناهضة للعولمة..! 2- محاربة الفقر أم القضاء على الاستغلال؟ 3- مؤتمر "العشرين" و"قانون" أزمة الرأسمالية4- الاستعمار الذي أنقذ الرأسمالية الأوروبية 5- تطورات غيرت طبيعة الرأسمالية القديمة6- لمن البقاء: للرأسمالية أم الديمقراطية؟7- في البحث عن: "طريق للخروج من التخلف"! 8- سؤال لا يحتاج إلى جواب ... وآخر ينتظر!9- شراء المستهلكين هو الحل ؟ 10- العلم والتكنولوجيا وأزمة الرأسمالية11- "أزمة أسس" السيطرة من أجل السيطرة
ـــــــــــــــ
صدور العدد 104 من فكر ونقد
فهرس العدد أ أبحاث ودراسات - المشاركة السياسية الطراف عبد الوهاب - الكتاب ومجتمع المعرفة عبد الرحيم الحسناوي ملف العدد : قضايا فلسفية - مسار جديد لتاريخ الفلسفة يوسف بنعدي - صيرورات فلسفية لامتناهية حسن أوزال - محاضرات حول هيجل يوسف تيبس - المنطق التيولوجي عند ريكور عمارة الناصر - الإبستومولوجيا الشخصانية خالد قطب
موقع فهارس الأعداد السابقة
ـــــــــــــــ
صدور الكتاب الثاني من كتب فكر ونقد
العولمة وأزمة الليبرالية الجديدة
01-
الجابري. الشأن الإنساني بين الخوصصة والعولمة ع01. ـــــــــ موسوعة مجلة "فكر ونقد" صدر العدد الأول من مجلة "فكر ونقد" في 01-09-1997. ومنذ ذلك الوقت وهي تصدر بانتظام عند أول كل شهر! وقد عانت أثناء هذه المدة الطويلة من أزمات مالية متكررة استطعنا التغلب عليها بصورة أو بأخرى. ونظرا لتفاقم تلك الأزمة وجدنا أنفسنا مضطرين إلى تحويلها إلى مجلة فصلية تصدر كل ثلاثة أشهر. لتنزيل المقالات أطلب العدد أو الأعداد التي نشرت فيها بالضغط على:
|
|||||
|
|
حديث الثلاثاء الهجرة .. ومسألة الهوية محمد عابد الجابري أمّا أن تطرح مسألة الهوية، سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى الشعوب والأمم، كلما كان هناك تحد أو تهديد خارجي أو شعور بالتهميش والإحباط الخ، فهذا شيء طبيعي جدا. إنه أسلوب من أساليب تأكيد الذات، الفردية أو الجماعية، وإعادة ترتيب علاقاتها بمحيطها من أجل إثبات الوجود وتحقيق الاستقرار والطمأنينة. وأما أن تطرح مسألة الهوية على مستوى الدول وعلى لسان حكوماتها ومن منظور الحفاظ على خصوصية الأنا الفردي (العرق) أو الجمعي (الهوية الوطنية) فهذا ما يبدو أنه ظاهرة جديدة يجب البحث عن أسبابها وعوامل كونها وظهورها! إذا نحن ركزنا انتباهنا في الجهة أو الجهات التي تطرح اليوم، أكثر من غيرها، هذا النوع من الطرح لمسألة الهوية وجدنا على رأسها البلدان التي تستقطب وتجذب العمالة من خارج أرضها بسبب أن سكانها لا يوفرون لبلدهم ما تحتاجه من أيد عاملة في مختلف القطاعات، وبالتالي تعاني اليوم مما يسمى "مشكل الهجرة" بعد أن كانت الهجرة إليها، إلى وقت قريب، لا ينظر إليها على أنها مشكل على صعيد الهوية الوطنية، بل على أنها ضرورة من ضرورات بناء الوطن وإعادة البناء ومواصلة السير على طريق التقدم والرقي. وإذا حصرنا نظرنا في محيطنا الحضاري/التاريخي (العالم العربي وأوربا) وجدنا أن الجهتين اللتين يصدق عليهما هذا "التوصيف" هما منطقة الخليج من جهة، وأوروبا الغربية من جهة أخرى. تياران من الهجرة في عالم اليوم، يُنظر إليهما من طرف الجهة التي يفِد عليها المهاجرون بوصفهما يهددان الهوية الوطنية (وفي جوفها الهوية الفردية) : تيار الهجرة إلى الخليج (مهاجرون عرب وآسيويون)، وتيار الهجرة إلى أوروبا (مهاجرون من شرقها وجنوبها). التيار الأول يُنظر إليه على أنه بات يهدد الهوية الوطنية بالذوبان وسط "مجمعات سكانية" وافدة، متعددة الأصول والأعراق، تجعل من سكان البلاد الأصليين أقلية لا يكاد يظهر لهم وجود إلا في مكاتب السلطة والسيادة، في القطاع العام خاصة، حيث يمسكون بالنفوذ الذي يكون عادة لـ "أصحاب الأمر"، يمارسونه عبر كوادر وموظفين وعمال وخدم من قوميات متعددة مختلفة لا يحول دونهم ودون أن يتصرفوا كـ "أهل البلد" سوى افتقادهم إلى هوية واحدة تجمعهم. إن فسيفساءَ ديموغرافيةِ بلدانِ الخليج تجعل من الهوية الوطنية فيها (باستثناء السعودية) شبحا يصعب الإمساك به، خصوصا وقد صار كل من هذه البلدان لا يتصور الهوية ولا يطلبها إلا ضمن حدود سياسية تفصل بين قبائل، وليس بين أوطان، حدود تجعل مَن يقع داخلها يماهي -بشعور أو بدون شعور- بين الهوية والقبيلة، الشيء الذي يعطي الانطباع لمن ينظر إلى تلك الحدود من خارجها، بأنها حدود "لم تعد وطنية بعد"، بمعنى أنها تجعل من "الهوية الوطنية" سرابا يهرب من طالبه باستمرار. هذا الواقع الذي صنعته وتصنعه الهجرة إلى الخليج يجد أساسه في الثروة النفطية الهائلة التي تتوافر في أقطاره والتي تمارس دورين مختلفين : دور جاذب للمستثمرين وللعمالة من كل جهة، ودور دافع لأهل كل قطر إلى الانكماش والتقوقع حول الذات والاحتياط من الغريب ونبذه، مع الحرص في نفس الوقت، على الحفاظ له على وضعية "الآخر الذي تتعرف الأنا عبره على نفسها"، وضعية "الغريب الذي لا بد منه"، نظرا للحاجة الوجودية إليه. إنه وضع إشكالي لم يستطع أهل الخليج تجاوزه رغم جميع الشعارات الوطنية/القومية، الوحدوية، بدءا من شعار "العروبة" الذي وفد عليهم من خارج عَراقتهم كعرب وأعراب، وانتهاء بـ "مجلس التعاون الخليجي" الذي يبدو أنه كتب له أن لا يكون أحسن حظا من "جامعة الدول العربية". بقية المقال: اضغط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوجد في أكشاك سبريس وفي بعض المكتبات
|
|
|||||
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|
||