الفقهاء والمسرح: مواقف وقضايا
عبد المجيد البركاوي
تمهيد:
يكمن الهاجس الأساس لهذه الدراسة في طرح تصورات
ووجهات نظر بعض الفقهاء المغاربة في الظاهرة المسرحية من دون السعي إلى الخوض في
الإشكال الوجودي الذي عرفه المسرح العربي –ومن خلاله المسرح المغربي– والمؤطر
بالسؤال الأنطولوجي: لماذا لم يوجد عند العرب مسرح قبل الاتصال بالغرب؟ وهو
السؤال/الإشكال الذي أسال الكثير من المداد وخاضت مجموعة من الكتابات والدراسات في
بحث جوانبه التاريخية والمعرفية، وبلورت بشأنه مقاربات مختلفة ومتباينة
[1].
وبناء على هذا الهاجس الذي يحكمنا سوف نبادر إلى
طرح جملة من التساؤلات لعل أهمها ما يلي:
·
ما طبيعة المواقف التي
اتخذها الفقهاء المغاربة من الفن المسرحي؟
·
ما هي الخلفيات والسياقات
التي أملتها؟
·
على أي أساس يمكن
تصنيفها وعرضها؟
·
إلى أي مدى تساعدنا على
فهم الوضع الاعتباري للمسرح المغربي؟
يتعين
علينا بداية قبل أن نتلمس بعض الأجوبة الممكنة لهذه التساؤلات الإشارة إلى أن
البداية الفعلية للمسرح المغربي كانت بدخول الفن المسرحي بمفهومه الإيطالي إلى سوق
الفرجة المغربية سواء عن طريق الاحتكاك مع المستعمر أو بفضل زيارة الفرق المسرحية
المشرقية. وهذا الظهور الطارئ للفن المسرحي في السياق الثقافي المغربي أستقبل من
لدن الفقهاء السلفيين بمواقف متباينة تتراوح بين الرفض والقبول وهو ما يمكننا من التمييز
بين موقفين رئيسيين:
-
موقف سلفي ذو نزعة محافظة.
- موقف سلفي ذو نزعة تنويرية.
·
السلفية المحافظة وذهنية التحريم:
بعد
أن أصبح للمسرح في المغرب وجوده الخاص وأضحى فنا قائم الذات انبرى بعض الفقهاء
المحافظين إلى رفضه والاعتراض عليه بدعوى أنه يهدد قيم المجتمع ويمس بثوابت
الإسلام[2]،
فالحياة ـ على حد تعبير أحدهم ـ " حادث جلل لا صلة بينها وبين الأوبرات ولا
نسبة بينها وبين التمثيل وفن التشخيص"[3]،
وذهب آخرون إلى تكفير الممارسين المسرحيين ونعتهم بالكفار والزنادقة، وتشبيههم
بالقردة والخنازير[4].
يقول محمد الزمزمي بهذا الخصوص عن فرقة مسرحية بطنجة على خلفية عرضها لمسرحية (
أهل الكهف ) سنة 1925: " ومنهم من يعرض الأمور التي يجب احترامها في الدين
الإسلامي معرض اللعب والاستهزاء كما فعلت جماعة من المثلين بالقاهرة حين مثلوا بعض
الأنبياء، ومثلت طائفة بطنجة يوم القيامة، وما رأيت من يكفر كفرا صراحا على رؤوس
الأشهاد مثل هؤلاء الممثلين الذين يمثلون هذه الأمور، وأكفرهم هذه الطائفة الطنجية
التي أتت في تمثيلها بما يستقبح في جميع الأديان.."[5]
وفي
السياق نفسه، استنكر أبو الفضل عبد الله محمد الصديق ما قامت به هذه الفرقة
المسرحية: " ألا فليعلم أولائك الجماعة المستهترون أنهم أخطاؤا خطأ فاحشا، بل
أجرموا إجراما كبيرا وشجعوا الأجانب على تمثيل الأنبياء وإظهارهم في أوضاع مزرية
تتفق وأغراضهم الخبيثة التبشيرية من غير أن يستطيع أحد الإنكار عليهم"[6].
ليصدر حكما قاسيا على المثلين بأن " يضربوا على قذالهم بالنعال ويصفعوا على
أقفيتهم بأكف الرجال، ولا تأخذ أحدا منهم رأفة ولا رحمة حتى يكونوا نكالا لمن على
شاكلتهم وموعظة للمتقين"[7].
ولم
تقف عداوة الفقهاء المحافظين عند رفض المسرح واستنكار ممارسته، بل ثمة من أفتى
بتحريمه تحريما مطلقا. ففي مؤلف لأحمد بن محمد بن الصديق " إقامة الدليل على
حرمة التمثيل " جاء فيه أن " التمثيل من أعظم المحرمات وأكبر الكبائر...
ولا يشك عاقل ولا يمتري فاضل في أن التمثيل مناف للمروءة والعقل منابذ للأخلاق
والفضيلة... لايرضاه لنفسه إلا دنس الأصل وضيع النفس، ساقط المروءة، فاقد الشعور
والكرامة سخيف العقل، قليل الدين... وأصول الشريعة ناطقة بتحريمه لاشتماله على
أعظم المفاسد وأكبر المحرمات، وذلك بالنظر إلى ذاته بقطع النظر عن موضوعاته"[8]،
و أتى بمجموعة من الأحاديث النبوية للاستدلال على حكم التحريم: "وقد ذكرنا
اشتمال التمثيل على نحو أربعين كبيرة من الكبائر المتفق عليها مع أدلة تحريمه في
حد ذاته من الكتاب والسنة".[9]،
بيد أن السؤال المطروح هو: إلى أي حد نجح أحمد بن الصديق على تحريم المسرح؟ و
بالتالي هل كان لهذه المواقف تأثيرما على مسار المسرح المغربي الناشئ؟
يلاحظ
أن أغلب الأحاديث التي استدل بها أحمد بن الصديق هي في مجملها أحاديث ضعيفة
الإسناد و موضوعة، أو مؤولة عن سياقها مع إغفال مقصود لنصوص قرآنية لم يرد فيها
بشكل واضح وصريح منع أو تحريم التعبير المسرحي، فالآيات الواردة في باب التحريم
ليس فيها أية إشارة للمسرح أو للفن عامة. ذلك أن الإسلام" لم يحرم أي نوع من
الفنون الجميلة. ولكنه يحرم الشرك والفساد... فالقرآن الكريم والحديث الصحيح ليس
فيه أي إشارة إلى فن التمثيل لا بالإباحة ولا بالمنع. لأن هذا الفن لم يكن معروفا
عند العرب، والقاعدة الشرعية تقول: إن الأصل في الأشياء هو الإباحة ما لم يكن هناك
نص على تحريمها"[10]
على هذا الأساس فإن الموقف المناهض للفن المسرحي ينطوي على تهافت واضح نتج ـ فيما
يبدو ـ عن عوامل متعددة لعل أبرزها:
- سيطرة ذهنية التحريم[11]
- × عدم القدرة على
مواكبة التحولات وتطوير أساليب الاجتهاد.
- × طبيعة التكوين
الثقافي والسيكولوجي.
من
المعلوم أن مؤسسة التحريم تتحرك دائما من منطلق الحفاظ على الموروث وعلى كل ماهو
مقدس، وضمن هذا المنظور جاءت دعوة الفقهاء لتحريم المسرح وملاحقة المسرحيين وإقفال
المسارح وإجهاض كل محاولة للإبداع، فلقد " تحكمت ذهنية التحريم في الظروف
السياسية وعلى العقلية العربية… ونجم عن اضطهاد المسرح واضطهاد المجتمع الذي يوجد
فيه، ظلم الناس ونبذ المثقفين وترهيبهم والحد من فعالية خطاب النهضة في خطاب
الأدباء والشعراء والمفكرين ورجال الإصلاح …"[12]
وتفصح
الإواليات والميكانيزمات التي توسل بها الفقهاء للاستدلال على حكم التحريم عن قصور
وعجز في الإقناع، ويظهر ذلك بين ثنايا كلامهم المليء بعبارات السب والشتم والقذف،
مما ينم عن عدم الدراية بمناهج التفسير والتأويل وبأساليب الحجاج، وعدم القدرة على
الاضطلاع بمهام الفتوى والاجتهاد، وهو ما تنبه إليه عبد الله كنون قائلا:
"الإفتاء عند العلماء إنما هو بيان حكم الله في النازلة المسؤول عنها من غير
زيادة فيها ولا نقصان عليها، ولا تدعيمها بشفشفات اللسان ولاسفسطات بهتان، ولا
شعوذة هذيان، كما هو شأن مفتي هذا الزمان، لكنهم خبئوا أنوفهم في لفظة الإفتاء
ليوهموا أنهم من أهل العلم والعرفان، وما دروا أنه عند الإمتحان يعز المرء أو
يهان"[13] ويمكن أيضا تفسير هدا القصور في الخطاب والتصور
من خلال وقوفنا عند ذهنية هؤلاء الفقهاء ومسار تكوينهم العلمي وطبيعة شخصيتهم من
الناحية السيكولوجية. فالفقيه أحمد بن الصديق على سبيل المثال تلقى تكوينه بالأزهر
"على الطريقة التقليدية التي كانت تعطي الاعتبار للمتن والسند وتراجم الرواة
ولا تأبه للنظر النقدي التحليلي... وظل مستغرقا في تحصيل العلوم الأخروية معتكفا
عن الدراسة والتأليف.. وربما كان الاستثناء اليتيم من بين مجموع ما ألفه هو رسالته
( إقامة الدليل... ) لاشتمالها على موضوع "دنيوي" صرف قلما اتجه إلى
معالجته الفقهاء ورجال الدين الذين عودونا
على إدارة ظهورهم لكل ماهو حياتي ومعاشي"[14].
ويبدو أن هذا النزوع التقليدي المتحكم في عقلية ابن الصديق قد صرفه عن فهم طبيعة
الفن المسرحي القائمة على التخييل والمحاكاة، وعن الإلمام بقواعد الكتابة الدرامية
ومبادئها، مما أدى به إلى تبني تلك المواقف المردودة من الوجهة الدينية والفنية
معا. وتؤشر مناهضة التعبير المسرحي، من ناحية أخرى، عن طبيعة نفسية متحكمة عند
الفقهاء تتمثل في "محاولة الهيمنة على الناحية الروحية لحياة الناس"[15]،
والرغبة في احتلال قمة مراتب السلم المجتمعي من خلال السعي نحو امتلاك سلطة
متعالية تستمد قوتها من البعد الديني ومن نزعة نرجسية غايتها إخضاع الآخر
لمنظومتهم الفكرية وإنكار حقه في الاختلاف، فتتحول هذه السلطة، بالنظر إلى التكوين
التقليدي المشار إليه أعلاه، إلى تعصب فكري واستبداد بالرأي[16].
ومن
البديهي أن يكون لعداوة الفقهاء تلك بعض الأثر في الطلائع الأولى للنشاط المسرحي
بالمغرب، إذا أخذنا بعين الاعتبار الدور الذي لعبته السلطات الاستعمارية في تضييق
الخناق على الممارسة المسرحية نظرا لطابعها النضالي ودورها في تكريس روح الوطنية،
فجاءت دعوة التحريم كما لو أنها تخدم مصالح المستعمرين وتتبنى مواقفهم العدائية !!
بيد
أن تأثير هذه الدعوة لم يكن بالشكل الذي سيقف أمام تطور سيرورة الممارسة المسرحية
وانتشارها، لكونها عجزت عن إفشال الظاهرة المسرحية أو القضاء عليها، وهو ما أكده
عز الدين بونيت بقوله: " لايبدو أن معركة الفقيه ( يقصد أحمد بن الصديق) كان
لها من الأنصار أكثر مما نسبه هو إليها في مقدمة كتابه، فتأثيرها ظل هامشيا، بل
إننا لم نكد نقف على أي رد فعل مذكور، إذ سرعان مانسيت وأهملت بل إن أنصار الاتجاهات
الإسلامية المعاصرة ودعاتها أضحوا منشغلين بتطوير المسرح كأداة للتوعية ونشر
الدعوة"[17]، وفي السياق نفسه، قال المؤلف المسرحي عبد الله
شقرون: " ولكن إقامة دليله كان دليلا على أن الزبد يذهب جفاء، لأن هذا
التأليف ذهب صيحة في واد وبرهنت الظروف أن المسرح كان دافعا من دوافع النهضة
الوطنية وعاملا من عوامل الوعي القومي"[18] والحاصل أن الدعوة إلى تحريم المسرح لم يكن لها
تأثير ذا بال في مسار الحركة المسرحية الناشئة، حيث تم تجاهلها واعتبرت استثناء
يؤكد القاعدة وهي أن تستمر مسيرة الفن المسرحي وان يواصل تطوره ليضطلع بدوره
الحضاري والاجتماعي والسياسي.
* حركة التنوير السلفية وتأصيل التجربة
المسرحية:
في
الجانب الآخر سعى مجموعة من علماء السلفية التنويرية إلى الدفاع عن الفن المسرحي
لاقتناعهم التام بدوره الحيوي في ترسيخ الوعي الوطني والنهضوي المؤدي إلى مناهضة
الاستعمار. وضمن هذا المسعى كان لابد من الرد على فكرة التحريم التي تبناها التيار
المناهض للمسرح وبيان بطلانها. وهنا تحدث عبد العزيز جاويش عن نسبية تحريم الفن في
صورته الحديثة على اعتبار أنه " ليس المراد تعميم التحريم في كل مكان أو كل
أمة، فإنه لا معنى لذلك الحجر متى آمن جانب العبادة والتعظيم اللذين اختص الله
بهما"[19]
وفي
السياق نفسه ذهب الفقيه محمد الطنجي إلى أن التشريع الإسلامي لا يتعارض مع التمثيل
مادام الأخير لم يخرج عن وظيفته التهذيبية والأخلاقية ولم يمس بالقيم الروحية
للمجتمع" فالرواية ( يقصد المسرحية ) العلمية والأخلاقية مفيدة وفيها مصلحة
للأمة ليس فيها ما يمنعه التشريع الإسلامي الذي يدور مع المصالح الحقيقية للعباد
وجودا أو عدما"[20].
وعبر آخرون في قالب شعري عن موقفهم الداعم والمساند للحركة المسرحية الفتية. وفي
هذا الصدد أبرز علال الفاسي الصراع الذي خاضه المسرحيون الرواد من أجل تعزيز
موقعهم في الساحة الثقافية ومنح الشرعية اللازمة للممارسة المسرحية:
أخبروا القوم أعلموهم
بأنا *** قـــد حيينا وأننا سنكـون
قد بعثتم رجاءنا
فاديمـوا *** سيركم واعملوا ولاتستكينوا
ودعوا كل من يريد عداكم
*** فهو ماعاش جاهل مجنـون
وعلى هذا النحو سار
محمد المختار السوسي معلقا ومعرفا بمسرحية ( صلاح الدين الأيوبي ):
وفاس واهلها
جذل وبشــر *** كأنـهم تحيد بــهم رحيـق
رأوا في
مسرح التمثيل ما لم *** ير المراكشي المستفيــــق
رأوا فيها
صلاح الدين حـيا *** يسوق من السلاطين ما يسـوق
يعلمهم بتلك الحــرب عدلا ***
بـه تحمى الممالك والحقــوق
وعبر عبد الله كنون عن ايمانه الراسخ بدور
المسرح التثقيفي وبرسالته التربوية القائمة على الصدق وسمو المشاعر، فقال في قصيدة
كتبها بمناسبة زيارة فرقة يوسف وهبي لطنجة:
إذا نطق الفن أصغى
الجميع *** وحسبنا بالفن من ناطق
يصوغ الكلام
فتحسبـــه *** جواهر بين يدي ناسق
فكم من دروس
يلقنهـــا *** بأ بلغ من دارس حاذق
وكم من عظات يفصلهـــا
*** بأسلوبه المعجب الرائق
فحي أبا الفنون في زمرة
*** سمت بالفنون إلى حالق[21]
هكذا
نصل مما سبق إلى أن الانفتاح الإيجابي لفقهاء الحركة السلفية التنويرية على الفن
المسرحي واحتضانه والدفاع عنه ينم عن سعة أفقهم الفكري وقدرتهم على استيعاب
الظواهر الثقافية الوافدة وتمثلها، بل يمكن القول إن استمرار الممارسة المسرحية
بالمغرب يعود بالدرجة الأولى إلى هذه الحركة لأنها شكلت بشروطها التاريخية
والثقافية الجديدة والتصورات التي تحملها، شكلت مناخا ملائما للدفع بفن المسرح نحو
الانطلاق والتطور.
·
خلاصة:
تفصح المواقف التي حاولنا رصدها في هذه الدراسة
عن طبيعة النقاش الذي أثير حول المسرح بالمغرب في مرحلة التأسيس وهو يخطو خطواته
الأولى في البحث عن شرعية وجوده ولقد
أفادتنا هذه الإطلالة على منظور الفقهاء للفن المسرحي في الكشف عن البنية الثقافية
المغربية الموسومة آنذاك بالصراع المذهبي وسيطرة إيديولوجيا الاستعمار، وما نجم عن
ذلك من برز تيارات ثقافية متعارضة في مفاهيمها واختياراتها.
[1]
- نذكر من هذه الدراسات على سبيل التمثيل لا الحصر:
- العرب وفن المسرح. أحمد شمس الدين الحجاجي
الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة 1975.
- آفاق في المسرح العربي ـ إبراهيم حمادة ـ
المركز العربي للبحث والنشر القاهرة 1983.
- الإسلام والمسرح. محمد عزيزة. تر: رفيق الصبان منشورات عيون الدار
البيضاء 1988
- ملامح المسرحية العربية الإسلامية ـ عمر محمد الطالب، دار الآفاق
الجديدة، المغرب 1987.
[2] - يبدو أن الحملة التي دشنها الشيخ سعيد الغبرا في المشرق على
التمثيل معتبرا إياه منافيا للدين والخلاق قد بدأت أصداؤها تتردد في المغرب،. انظر
بصدد تلك الحملة: محمد يوسف نجم ـ المسرحية في الدب العربي دار الثقافة بيروت 1980
[3]
- فن التمثيل والإسلام جريدة الوداد ع 146 ـ يونيو 1942.
[4] - أشار محمد أسليم
استنادا على ما يرويه الإمام الغزالي إلى أن وصف المسرحيين بـ" قردة و(ال)
خنازير " إنما هو طريقة ملتوية في نعتهم بالـ " بالسة أو الشياطين
" أي بالخارجين عن الدين. أنظر: ذاكرة الأدب ـ سندي للطباعة والنشر مكناس
1999
[5]
- محمد الزمزمي بن محمد بن الصديق ـ تحذير المسلمين من مذهب العصريين ـ 1938.
[6]
- أبو الفضل عبد الله محمد الصديق ـ إزالة الالتباس عما أخطا فيه كثير من الناس ـ
في: إقامة الدليل على حرمة التمثيل. أحمد بن الصديق. دار العهد الجديد
للطباعة.القاهرة ت 1941.ص39.
[7]
- المرجع نفسه ـ ص 47.
[8] - أحمد بن الصديق ـ إقامة الدليل؟ مرجع مذكور ص 6
[10]
- أحمد شوقي الفنجري.الإسلام والفنون. دار الأمين للنشر والتوزيع مصر 1998 ـ ص40.
[11] - لم تستثن ذهنية التحريم حتى بعض المواد الغذائية المستوردة، حيث
وصف بعض الفقهاء البطاطس بــ" طعام الشياطين " والطماطم بـ"
الفواكه المكونة من الدم البشري " !! أنظر بهذا الخصوص: عبد الأحد السبتي/
عبد الرحمان لخصاصي.من الشاي إلى الأتاي.كلية الآداب والعلوم الإنسانية.الرباط
1999 ص 26.
[12]
- عبد الرحمن بن زيدان ـ صورة المرأة وإشكالات حضورها. البيان ـ ع 400 نونبر 2003
الكويت ـ ص84.
[13]
- محمد الفلاح العلوي القرويين وأصول السلفية بالمغرب: محمد كنون نموذجا في: محطات
في تاريخ المغرب الفكري والديني ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ الدار البيضاء
ـ ص 19.
[14]
- حسن بحراوي.الإسلام والمسرح.علامات. ع 4 1995 مكناس ص 12.
[15] - عبد الكريم التواتي. المسرح عند العرب. الباحث. 1 ـ 1972
المغرب.ص406.
[16] - 16) إلى مثل ذلك ألمح
الناقد الأمريكي " منكن " بقوله: " إن ما يحرك رجل الأخلاق المتزمت
في عدائه للفن وكراهته لما يثيره من بهجة في نفوس الناس، هو الخوف المستحكم من أن
يكون هناك شخص ما، في مكان ما، سعيدا أو مبتهجا " أورده حسن طلب ـ الفن
والأخلاق ـ فصول ـ ع 58 ـ شتاء 2002 ـ مصر ـ ص 97.
[17] - عز الدين بونيت ـ ملامح من تاريخ الخطاب التنظيري في المسرح
المغربي. الثقافة المغربية ع 8 ماي 1999 ص 47
[18] - عبد الله شقرون الفنون ع 1 و2 أكتوبر/ نونبر 1974 ص 97.
[19] - حسن بحراوي مرجع سابق ص 11.
[20]
- محمد الطنجي:نظرة الإسلام في التمثيل والفلام السينمائية.دعوة الحق.ع 6. مارس
1960.
[21]
- محمد الطنجي ـ نظرة الإسلام في التمثيل والفلام السينمائية ـ دعوة الحق ـ ع 6 ـ
س 3 ـ مارس 1960 ـ ص 35.